ادورد فنديك

269

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

حمص نائب الاخشيدية فاسره وتفرّق أصحابه وحبسه طويلا . ثم استتابه وأطلقه . وقيل غير ذلك وهذا أصح . وقتل بالقرب من النعمانية بجوار شيراز سنة 354 ه قتله بعض اللصوص ( انظر يتيمة الدهر للثعالبي ) وأحسن تفسير لديوانه هو كتاب التبيان لأبي البقاء عبد اللّه العكبري المتوفي سنة 616 ه في بغداد . ط الديوان مع الشرح هذا في 2 ج في القاهرة سنة 1287 ه باعتناء إبراهيم الدسوقي . ولكل بيت من ابيات الشعر في هذه الطبعة شرح من ثلاثة أوجه أولا من حيث الاعراب ثانيا من حيث الغريب ثالثا من حيث المعنى . وط أيضا في 2 ج في القاهرة سنة 1308 ه وط الديوان هذا مع شرح الواحدي عليه في برلين سنة 1861 م باعتناء العلامة الألماني ديتريسي . وكانت وفاة الواحدي في سنة 468 ه وط أيضا في كلكتة الهند سنة 1814 م مع شرح المحبي الدمشقي المتوفي سنة 1111 ه باعتناء احمد الأنصاري اليمني الشرواني . وفي بيروت سنة 1882 م مع شرح ناصيف اليازجي له وللثعالبي رسالة في ما حصل بين المتنبي والأمير أبي الحسن علي سيف الدولة الحمداني صاحب حلب طبعت في لايبسك سنة 1847 م مع فهرست أسماء الشعراء باعتناء ديتريسي ولأبي سعيد محمد بن أحمد العميدي ( لا العبيدي ) مصنف يشتمل على كل ما ينسب إلى أبي الطيب المتنبي من السرقات الشعرية بذكر المعنى المسروق والبيت المسروق منه واسم ناظمه . سماه « الإبانة عن سرقات المتنبي لفظا ومعنى » طبع بنفقة نخله قلعاط بالسكة الجديدة بالقاهرة وهو صغير عدد صفحاته 88 صفحة واشهر شعراء المدة الثانية للدور العباسي هم : ( 16 : ) ( أبو فراس الحمدوني ) المتوفي سنة 357 ه 967 م ط ديوانه في بيروت سنة 1873 م